Loading... | ... | 00:00

زحف الكابيتول.. عندما أُرغم القانون على الصعود

مشاركة

 

في تاريخ النضال من أجل حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، تبرز لحظات فارقة تغير مجرى القوانين، ولعل أبرزها ما حدث في 12 مارس 1990. بينما كان الكونجرس الأمريكي يتردد في حسم قانون الأمريكيين ذوي الإعاقة (ADA)، قرر أصحاب الشأن إنهاء الجدل بطريقتهم الخاصة.

القوة في الضعف الظاهري

المشهد كان مهيباً: طفلة في الثامنة من عمرها، جينيفر كيلان، مصابة بشلل دماغي، تستغني عن كرسها وتستخدم ذراعيها الصغيرتين لتسلق الدرج الرخامي البارد. لم تكن تبحث عن العطف، بل كانت تمارس حقها في الوصول إلى مبنى يشرّع القوانين لحياتها بينما لا تتوفر فيه حتى منحدرات (Ramps) لدخوله!

الدروس المستفادة حقوقياً:

النموذج الاجتماعي للإعاقة: أثبت "زحف الكابيتول" أن المشكلة ليست في شلل جينيفر، بل في السلالم التي صممها المجتمع لتناسب فئة واحدة فقط.

المشاركة السياسية: لا يمكن صياغة قوانين تخصنا دون وجودنا "لا شيء يخصنا بدوننا".

التغيير الجذري: أحياناً يتطلب التغيير القانوني ضغطاً ميدانياً يضع أصحاب القرار أمام مسؤولياتهم الأخلاقية والإنسانية.

بفضل تلك الدقائق من الزحف والمثابرة، وُلد قانون (ADA) بعد أربعة أشهر فقط، ليصبح حجر الزاوية للتشريعات الحقوقية في العالم، ومنه استمدت الاتفاقية الدولية لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة (CRPD) الكثير من مبادئها.

Jeff Markowitz/AP


مشاركة المقال
if (!tooltip.contains(e.target) && window.getSelection().isCollapsed) { hideTooltip(); } }); })(); // ]]>