القائمة الرئيسية

الصفحات


 

اخر تدوينات

رسالة بمناسبة اليوم الدولي للأشخاص ذوي الإعاقة



يسلط اليوم الدولي للأشخاص ذوي الإعاقة هذا العام الضوء على دور الابتكار في بلورة عالم منصف تتيسر فيه سبل الوصول. ويواجه عالمنا سلسلة من الأزمات التي تؤثر على الأشخاص ذوي الإعاقة تأثيرا غير متناسب. ونحن في حاجة إلى حلول تحويلية لإنقاذ أهداف التنمية المستدامة وعدم ترك أحد خلف الركب. ويتطلب ذلك مزيدا من التعاون بين القطاعين العام والخاص لوضع استراتيجيات لصالح لأشخاص ذوي الإعاقة يشاركون فيها ويضطلعون بها. ويجب أن يكون حجر الزاوية في هذا التعاون هو المشاركة النشطة للأشخاص ذوي الإعاقة بتنوعهم الكامل، وإدماجهم الكامل في جميع عمليات اتخاذ القرار. ويمكن أن يكون الابتكار والتكنولوجيا أداتين قويتين للإدماج. ويمكنهما تعزيز سبل الوصول إلى المعلومات والتعليم والتعلُّم مدى الحياة. ويمكنهما أن يفتحا آفاقا جديدة أمام الأشخاص ذوي الإعاقة للمشاركة في القوى العاملة والمجتمع ككل على قدم المساواة. ولكن، كي يتحقَّق وعد التكنولوجيا، يجب علينا سد الفجوة الرقمية وحماية حقوق الإنسان في الفضاء الرقمي. ومن جانبنا، فإن استراتيجية الأمم المتحدة لإدماج منظور الإعاقة تطرح خريطة طريق ملموسة للنهوض بإدماج منظور الإعاقة وإمكانية الوصول في جميع أعمال المنظمة. ومن المقر الرئيسي إلى الميدان، نعمل على تقييم ومعالجة وتعزيز إمكانية الوصول الرقمي ولأن نكون قدوة يحتذى بها في مجال إدماج منظور الإعاقة. وفي هذا اليوم وكل يوم، فلنعمل معا لإيجاد حلول مبتكرة لبناء عالم تتيسّر فيه سبل الوصول ويكون منصفا للجميع.

الأمين العام للأمم المتحدة



  • يتمحور الاحتفال العالمي لعام 2022 باليوم الدولي للأشخاص ذوي الإعاقة حول الموضوع الشامل المتمثل في الابتكار والحلول التحويلية للتنمية الشاملة، الذي يُناقش في ثلاثة حوارات تفاعلية مختلفة الموضوعات المواضيعية:

  • الابتكار من أجل التنمية الشاملة للإعاقة في التوظيف (الهدف 8): الروابط بين التوظيف والمعرفة والمهارات المطلوبة للوصول إلى العمل في مشهد تكنولوجي مبتكر وسريع التغير للجميع.
  • الابتكار من أجل التنمية الشاملة للإعاقة في الحد من غياب المساواة (الهدف 10): الابتكارات والأدوات العملية والممارسات الجيدة للحد من أوجه التفاوت في كل من القطاعين العام والخاص ، التي تشمل الإعاقة وتهتم بتعزيز التنوع في مكان العمل.
  • الابتكار من أجل التنمية الشاملة للإعاقة: الرياضة بوصفها حالة نموذجية: قطاع تتحد فيه جميع هذه الجوانب؛ والرياضة بوصفها مثال للممارسات الجيدة وموقع للابتكار والتوظيف والإنصاف.

Post Navi

تعليقات