طالب رئيس الاتحاد الفرعي لرياضة الأشخاص ذوي الإعاقة بطرابلس، السيد محمد الأحول، بعقد اجتماع طارئ للجمعية العمومية وفتح تحقيق عاجل وشامل، وذلك على خلفية قرار إقصاء المنتخب الوطني لكرة السلة على الكراسي المتحركة من المشاركة في البطولة الإفريقية المقامة في أنغولا، والمؤهلة لكأس العالم 2026 بكندا، تحت ذريعة "عدم توفر الدعم المالي".
وأعرب الأحول، في بيان رسمي نشره الاتحاد الفرعي عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، عن أسفه واستهجانه الشديدين لهذا القرار الذي وصفه بـ"الصدمة القاسية والموجعة"، مشيراً إلى التضحيات الجسيمة التي قدمها اللاعبون. وأوضح البيان أن عناصر المنتخب انخرطوا في معسكرات تدريبية مغلقة لأكثر من أربعة أشهر، تكبدوا خلالها مشاق الابتعاد عن أسرهم، حتى خلال أيام شهر رمضان المبارك وعيد الفطر، أملاً في تمثيل ليبيا ورفع رايتها في المحافل الدولية.
واعتبر رئيس الاتحاد الفرعي أن هذا الإقصاء المفاجئ لم يقتصر على تحطيم معنويات اللاعبين فحسب، بل صادر حقهم الأصيل في المنافسة.
وتضمنت مطالب الاتحاد الفرعي بطرابلس، التي جاءت كرد فعل صارم على الحادثة، أربع نقاط رئيسية تمثلت في:
- الدعوة لاجتماع طارئ للجمعية العمومية لمناقشة التردي غير المسبوق في أوضاع رياضة ذوي الإعاقة.
- فتح تحقيق شامل للوقوف على أسباب هذا الإخفاق الإداري والمالي الفادح، ومحاسبة المقصرين بشفافية تامة أمام الرأي العام.
- وضع حلول جذرية تضمن عدم تكرار مثل هذه الانتكاسات.
- فتح كافة الملفات العالقة والمهمة التي تخص رياضة ذوي الإعاقة لإيجاد حلول عملية ونهائية لها.
وعُلم أن الجمعية العمومية للجنة البارالمبية الليبية لم تجتمع منذ شهر مايو 2025.
واختتم البيان بالتأكيد على أن رياضة الأشخاص ذوي الإعاقة لم تكن يوماً مجرد نشاط بدني، بل هي "رسالة إرادة وتحدٍ وإثبات للذات"، مطالباً الجهات المسؤولة بتقديم دعم واهتمام يليق بحجم التضحيات التي يقدمها هؤلاء الأبطال.
